
توقفوا عن التخمين بشأن ما إذا كانت أجهزة التسخين المستخدمة فعالة أم لا.
لقد تجاوزنا أخيرًا الطرق التقليدية في التسخين. لفترة طويلة، كانت أجهزة التسخين الصناعية بسيطة للغاية؛ فهي كانت تقوم فقط بتوليد الحرارة. لكن الاتجاه الجديد الذي نسلكه يتمثل في منح هذه الأجهزة “عقلاً” يمكنه التحكم في عملية التسخين.
تخيلوا عنصر تسخين لا يقوم فقط بوظيفته، بل يخبرك أيضًا بحالته في الوقت الفعلي.
لا مزيد من الأعطال الخفية
المشكلة في الأجهزة التقليدية هي أنها تتعطل دون أن يلاحظ أحد ذلك. قد ينقطع السلك أو يتآكل الجزء الموصل، ولا يلاحظ المستخدم ذلك إلا عندما ينخفض درجة الحرارة المطلوبة ويتوقف الإنتاج. هذا أمر مزعج للغاية.
نحن نحل هذه المشكلة عن طريق دمج أجهزة استشعار داخل القماش. وبواسطة استخدام أجهزة استشعار حرارية رقيقة، يمكن للنظام اكتشاف أي نقاط ساخنة أو شقوق صغيرة قبل أن يحدث تلف كامل في الجهاز. بهذه الطريقة، يمكنك اكتشاف المشكلة في وقت مبكر، قبل أن تتفاقم.
المكونات الضرورية
لكي يعمل هذا النظام، يجب أن يكون لديك جهاز تحكم ذكي يمكنه التمييز بين التغيرات الطبيعية في الحمل والمشاكل الحقيقية. نستخدم أجهزة مراقبة التوصيلات عالية التردد لمراقبة الألياف الكربونية أو الحبر الموصل. إذا ارتفعت المقاومة في مكان معين، فإن النظام يلاحظ ذلك على الفور.
لكن هناك مشكلة واحدة: يجب أن توازن بين قوة التسخين. إذا استخدمت قوة تسخين كبيرة جدًا، فقد تتلف أجهزة الاستشعار الدقيقة. إنها مسألة توازن بين السرعة والدقة. إما أن تختار وقت تسخين أبطأ، أو أن تستخدم أجهزة استشعار قادرة على تحمل درجات الحرارة العالية.
تطبيق النظام في الورشة
لا يمكنك استخدام أداة اللحام العادية لتركيب هذا النظام. اللحام التقليدي لا يناسب الأقمشة الذكية. بدلاً من ذلك، نستخدم اللحام بالموجات فوق الصوتية أو الإيبوكسي الموصل لضمان بقاء الإشارات واضحة وعدم تداخلها مع الضوضاء.
بمجرد تركيب هذا النظام في خط الإنتاج، لن يعود جهاز التحكم يرى مجرد مفتاح “تشغيل/إيقاف”. بدلاً من ذلك، سيتلقى بيانات مستمرة.
هذا هو الجزء الأفضل: يمكنك التنبؤ بمتى سيتوقف جهاز التسخين عن العمل. يمكنك استبداله خلال فترة الراحة المخطط لها، بدلاً من أن يتوقف الإنتاج في منتصف عملية الإنتاج. هذا يجعل العملية أكثر سلاسة.